قد قال لي هذا الصباح:
اشتقتُ إليك
فعلميني أن لا أشتاق
اجبته: وبضع نسائم تحمل شوقي اليه:
بيت ٌ من زجاج
يشفّ ُعن وردٍ يقبّله طلٌ حنون
هو الشوق
فاختر
اما ان تمسح زجاجه....او
فارمه بحجارتك
هنااااااااااااا
18/6/2008
في يوم لايشبه يوماً آخر
عدتُ من اجل حرفك ...لن أنسى وقوفك الى جانبي
مكانك في السماء وفي قصر احترامي




























19 يونيو, 2008 12:07 ص